============================================================
تفبر سورة البقرة/905 حجج، وأتمها عشرا، ولما قضى موسى الأجل وسار بأهله انس من جانب الطور نارا وصل إلى ما وصل من التكلم والمناجاة، وأن إيراهيم - عليه اللام - ابتلي في أول حاله بأن يتم الكلمات عشرا، ولما قضى ذلك قال الله -عز وجل- : (إني جاعلك للناس إماما) واستبقى الإمامة في ذريته الطاهرين، وقال: (لا ينال عفدي الظالمين)؛ وقدقيل في التأويل: إن حجج موسى -عليه اللام -عشرا هي الدعوة إلى شعيب عشر سنين وفي كل سنة وحجة إحياء سنة ونصب حجة؛ فظفر بعشرة أشخاص هم حجج الله على خلقه وامناؤه في بلاده وعباده، كذلك حال الخليل - عليه اللام - ابتلي بعشر كلماتي هي طهارات الفطرة كما عددناه في التفسير؛ وقد قيل في التأويل: إن طهارات الفطرة هي الدعوة إلى الحنيفية بعشر كلمات، وكل كلمة إحياء سنة ونصب حجة؛ وظفر بعشرة أشخاص هم كلمات الله في خلقه ودعاته في بلاده وعباده، أو أخبر عن حال عشرة من أولاده المستورين في بني إسماعيل الحاملين لأنوار السلالات النبوية الأمية الأحمدية، وانتصب قوله: (إني جاعلك للتاس اماما )، تفسيرا لتلك الكلمات التي أتمهن: (قال -243 ب* ومن ذريتي قال لاينال ععدي الظالمين) بل ينال عهدي الطاهرين منهم، ذرية بعضها من بعض، وجعلهاكلمة ياقية في عقبه إلى يوم يبعنون: (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون)؛ والكلمات الباقيات والأقوال الموصلات هم الكلمات التامات التي أتمهن.
قوله -جل وعز-: وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنأ واتخذوامن مقام ابراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإشماعيل آن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود (3) النظم ومن خصائص كرامات الخليل - عليه اللام - أن جعل الله تعالى البيت الذي بناه ورفع قواعده مرجعا ومتابة للناس عامة وخاصة، يرجعون إليه في الحج والعمرة؛ وحرما امنا يجبى إليه ثمرات كل نىء ويكون موطن الأشخاص الطاهرين ومولد رسول رب العالمين.
ليتهنل
Page 675