649

============================================================

التعليقات/583 342. أخرجه الثعلبي. انظر: الدرالمنثور 47/1.

343. رواه الحاكم. ذيل الكقاف 1/1.

344. أخرجه أبو داود والبزاز والطبراني والحاكم عن ابن عباس، وفيه: لا يعرف فصل السورة، وفي لفظ: خاتمة السورة؛ وزاد البزاز والطبراني: "فاذا نزلت عرف أن السورة قد ختمت واستقبلت أو ابتدأت سورة أخرى. انظر: الدر المثور 7/1.

345. أخرجه البيهقي في شعب الايمان والواحدي عن ابن مسعود. انظر: الدرالمثور 7/1.

346. هذه الرواية أخرجها الحاكم وصححها البيهقي في منه عن ابن عباس. انظر: الدرالمنثور 7/1.

34. يرويه العياشي باسناده عن الرضاعليه الملام -، 21/1.

348. أبو النصر محمد بن مسعود بن محمد بن العياشي التميمي الكوفي السمرقندي من أواخر القرن الثالث الهجري، كان على مذهب أهل السنة وتشيع، وتفسيره الموجود تلخيص للأصل مع حذف الإسناد.

(امقدمة العلامة الطباطبائي لتفسير العياشي.) 349. لا يوجد هذا الحدبث في النسخة الموجودة من تفير العياشى 350. الكافى، كتاب فضل القرآن، باب فضل القرآن، ح20.

351. أخرجه الدارفطني والبيهقي في شعب الايمان عن جابر. انظر: الدر المنثور 8/1، ونقله المجلسي عن عائم الاسلام عن الصادق عن ابيه عن جابر. انظر: بحارالأنرار 48/82.

352. في هذا الخبر ومابعده تشابه كبير مع ما رواه المجلسى عن دعائم الاسلام، قال: روبتا عن رسول الله صلىالله عليه وسلم- وعن على والحسن والحسبن وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد - عليه السلام - أنهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم في ما يجهر فيه بالقراءة من الصلوات في أول فاتحة الكتاب وأول السورة من كل ركعة، ويخافتون في ما يخافت فيه من السورتين جميعا. قال ليتهنل الحسن بن علي -عليه السلام - : "اجتمعنا ولد فاطمة على ذلك" وقال جعفر بن محمد -عليه السلام -: التقية ديني ودين آبائي، ولاتقية في ثلاث: شرب المسكر، والمسح على الخفين، وترك الجهر ببسم اله الرحمن الرحيم." دعائم الاسلام 160/1 وبحارالأنوار 81/82 .

353. كنزالعقال 119/8، مصنف 92/2 و الأم 130/1.

354. سنن البيهقي 50/2، باب افتتاح القراءة في الصلاة وفي تفسير العياشي 21/1: "هي آية من كتاب الله انساهم إياها الشيطان" 355. قال ابن جرير بعد أن ذكر البيت: "فقد تأوله مقدم في العلم بلغة العرب، أنه معني به ثم اللام عليكما، وأن اسم اللام هو اللام." جامع البيان 52/1.

356. أي بين القتم والتبرك.

Page 649