============================================================
التعليقات/581 وفي الكافى أن الصادق قال: "إذأ يدعونكم إلى دينهم. نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون". الكافى - كتاب الحجة -باب إن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة - عليه السلام - ، ح7.
317. رواية أخذ أبي ذر بحلقة باب الكعبة وحديث السفينة مذكور بألفاظ أخرى في بحارالأنوار، 120/23: ورواية عدم الافتراق وجمع الأصابع في بحارالأتوار، 130/23؛ ومر حديث الثقلين.
318. راجع أسانيده في البحار، 128-117/10.
319. البحار، ياب إن للقرآن ظهرا وبطنا 78/89، وينقل المجلسي عن أبي حامد الغزالي في كتابه بيان العلم الدني أن قول علي هذا يدل على مرتبة لاتنال بالعلم المجرد، بل يتمكن المرء في هذه المرتبة بقوة العلم اللدني. الجحار، 104/89.
320. تفير الصافي، 31/1 والبرهان (للزركشي) 154/2.
321. رواه المجلسي عن الدررالبامرة وفيه زيادة: "فالعبارة للعوام، والإشارة للخواص، واللطائف للأولياء والحقائق للأنبياء" بحارالأنوار، 103/89.
322. انظر: الابقان ، النوع التاسع والسبعون، في غرائب التفسير، ففيه روايات تفرب من مفهوم هذه الرواية عن الرسول وابن مسعود 184/20- 185؛ وراجع تفسير الصادق لمعنى الرواية في تفير العياشى، 11/1، وانظر أيضا بكنزالعمال، 53/2، متدرك الوسائل، 331/17، بحار الأنوار، 23 /197، وهذه هي هاية الصفحة -27أ من المخطوطة ونهاية مقدمة الشهرستاني.
323. الفاظ الحديث يرواية البخاري : حدثنا علي ين عبد الله، حدثنا يحبى بن سعيد، حدثنا شعبة قال: حدثني خبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي، فدعاني انبي -صلىالله عليه وسلم-فلم أجبه، قلت: يارسول الله! إني كنت أصلي. قال: ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذادعاكم؟ ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قيل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج، قلت: يارسولاللهاإنك قلت لأعلمنك أعظمسورة منالقرآن. قال: الحمد للهرب الالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته. صحيح البخارى /6، باب فاتحة الكتاب.
ليتهنل 324. الرواية كما جامت في كتب الحديث: عن رسول الله -صلىالله عليه وسلم - أنه قال لأبي بن كعب: "ألا أخبرك بسورة لم ينزل في الترراة والانجيل مثلها؟" قلت: بلى يا رسول اللهاقال: "فاتحة الكتاب إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته". أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم بسندهم عن ابي هريرة، ورواه مالك في المرطأ بسنده عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز، وأخرجه البخاري من وجه أخر عن ابي سعبد بن المعلى. انظر: الكشاف 19/1 وحاشية ابن حجر العسقلانى عليه.
325. سنن البيهفي 45/2، باب الدليل على أن البسملة آية تامة.
Page 647