============================================================
1558مفاتيح الأسرار ومصابيح الآيرار فهي ممانزل من الله سبحانه تفسيرا وتوضيحا وليس من القران، مقدمة المباني، مقدمتان /81، وهكذا الأمر في مصحف علي ففيه "المتن والحواشي" كما ذكر الشهرستاني، وهذه الحواشي -كما يرى صاحب البيان -كانت تفسبرا للقران الكريم، وبعض هذا التفسير هو من التنزيل، ولكنه ليس من القران: لأنه "اليس كل ما نزل من الله وحيا يلزم أن يكون من القرآن" البيان /225.
67. أخرج ابن اشته في المصاحف عن ابن سيرين حديثه عن مصحف على وفيه: "أنه كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ" وأن ابن سيرين قال: "تطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه".ا الابقان59/1.
براجع مصادر هذا الحديث من كتب الصحاح والمسانيد في البيان /499 وصبل النجاة فى تسمة راجحات، /22-207.
19. راجع بحارالأنوار، 74/89 بشأن موقف أئمسة أهل البيت من المصاحف العثمانية.
70. هذا بعيد، وإذاكانت ثمة نسخة ثانية، ففيها "الحواشى " إضافة إلى "المتن" ، والحواشي ليست من القرآن كما سيأتي. ثم لوكانت هناك نسخة أصح للمصحف عند الإمام على لأعلنها عندما أصبح ميسوط اليد في فترة خلافته، وفيها سعى لاعادة الحق إلى نصابه مهماكلفه الثمن.
أضف إلى ذلك أن كبار علماء مدرسة أهل البيت رفضوا وقوع أي نقص وتحريفي في القرآن مثل الشيخ المفيد في فصل الخطاب /27، والفيض الكاشاني في تفسيرالصافى (المقدمة السادسة، وأبي الحسن الشريف، جد صاحب الجواهر، في تفسيرمراة الأنوار /50، والشيخ ميرزا حسين النوري في مقدمة متدرك الوسائل، ونقل الطبرسي في مقدمة مجمع البيان استدلال السيد المرتضى على بطلان وقوع التحريف في القران، راجع: بحوث في تاريخ القرآن وعلومه /308-307.
71. هذا لا يعني أن بعض القرآن الذي بأيدينا هو من تفسير المفسرين؛ لآنه سيتناقض مع عبارته في الفقرة ليتهنل التالية: "فالقرآن الذي بين أظهرنا كلام الله يين الدفتين محفوظ" ويبدو أنه يقصد أن بعض ما روي من القران ليس هو من القرآن، بل من تفسير المفسرين كما روي عن اين الزيير قراءته "ولتكن متكم أمة يدعون إلى الخير وبأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون بالله على ما أصابهم" قال صاحب المباني: "هذه الزيادة -إن صحت - فهي من تفسير ابن الزبير، فخلط بعض الناقلين والحقه بألفاظ القرآن." مقدمتان /102.
72. في القرآن: (مصدقأ لما بين يديه من التوراة) آل عمران /50؛ وكذلك: (مصدقا لما بين بديه وأنزل التوراة والإنجيل) آل عمران /3.
73. بذكر صاحب المبانى أن هذا الاختلاف بين مصحفي أهل الشام وأهل العراق: فقرأ عبد الله بن عامر: "قالوا"، وقرا أهل العراق "وفالوا". انظر: مقدمتان /118.
Page 624