============================================================
تفسير سورة البفرة/549 وإن بصسقط العلمين ماء نميرا دونه ظل ظليل جمام ليس لي فيهن ري وظل ليس لي فيه مقيل وسر آخر: ابتدا قصة بنى إسرائيل بامرين: تذكير النعمة والتحذير من النقمة، وعدد نعمه عليهم طارفها وتليدها نم ختم قصتهم بذلك الآمرين: تذكير النعمة والتحذير من التقمة، فقال - عز من قائل -: (يا بني إشرائيل اذكروا نغمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالبين ) وأكبر النعم عليهم -239 ب * واكثرها بعثة الأنبياء منهم ونصب الملوك عليهم؛ فبالملوك نظام الدنيا وبالأنبياء نجاة الآخرة، كما قال: (وإذ قال موسى لقومه اذكروا نغعة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتيكم ما لم يؤت أحدا من العاليين )؛ فلما خالفوا أحكام الأنبياء سلط عليهم ملوك الجور وصب عليهم سوط العذاب، وإن في الآيات التي مضت لعبرة لأولي الأبصار من هذه الأمة، خاطبهم بيا بني اسرائيل وذكرهم النعمة في ثلاثة مواضع: أولها: (يا يني إشرائيل اذكروا نغمتي التي اتعفت عليكم) وعقبها بالتكليف تكليف أصول الدين وفروعه وهو الايمان بما انزل على محقد -صلى الله عليه وآله -، وان لا يلبسوا الحق بالباطل ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.
و ثانيها: (يا بني إشرائيل اذكروا نغمتي التي أنعنت عليكم" وعقبها بالتعريف، تعريف أمهات النعم وأخواتها وعددها بكلمة "إذ" في ثلاث عشرة آية: (وإذ نجينتاكم من ال فرعون" (وإذفرقنا بكم البخر فأنجيناكم) (وإذ واعدنا موسى* (وإذ آتينا موسى الكتاب والفزقان) (وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل) (وإذ قلتم يا موسى كن نؤمن لك حتى نرى الله جفرة" (وإذ قلنا اذخلو هذه القرية" "وإذ اشتشقى موسى لقؤمه (وإذ قلتم يا موشى لن نضير على طعام واحده (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفغنا فوقكم الطور" (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبخوا بقرة" (وإذ أخذنا ميتاق بني إشرائيل" (وإذ آخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور": وفي أنناء هذه الآيات معارضات منهم تلك النعم بالكفران والطغبان والاعتراض على أوامر الرحمن بقولهم: (لن تمسنا التار إلا أياما مغدودة) وهي قاعدة المرجئة.
وقولهم: (قلوبتا غلف ) وهي قاعدة الجبرية.
ليتهنل
Page 615