Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1542مفاتيح الأرار ومصابيح الابرار حكم صاحب الشريعة الذي يقضي بنناهد ويمين، وفي حرف ابن مسعود: وإن تسال، وفي حرف أبي: وما تسأل، والحرفان يؤيدان القراءة الأولى.
قوله -جل وعزب:و و لن ترضىعنكاليهودولاالنصاري حتى تتبع ملتهمقل إن هدى اله هو الهدى ولئناتبغت آهواءهمبغدالذي جاءك منالعلم مالك من الله منولي ولانصير(3) النظم أخبر الله تعالى أن اليهود والنصارى -وإن بالغوا في سؤال الآيات وأتيتهم بكل آية - فانهم لا يرضون عنك إلا باتباع ملتهم وترك الحنيفية والتوجه إلى قبلتهم وترك استقبالا الكعية.
التفسير قال ابن عباس ومقاتل والضحاك: إن اليهود كانوا يطلبون الهدنة من النبي -صلى الله عليه وآله - وغرضهم في السر استمالة قلبه إلى اليهود وكذلك النصارى؛ فأخبر الله تعالى عن أسرار قلوبهم بقوله: (ولن ترضى)؛ وروى أبو صالح عن ابن عباس أن ذلك في القبلة خاصة.
وقوله: (حقى تتبع ملتهم) أي دينهم وقبلتهم.
وقوله: (قل إن هدى الله هو الهدى)، قال ابن عباس: يريد أن الذي أنت عليه من الدين هو الحق الذي رضيه منك.
ليتهنل و قال ابن جرير: يعني أن بيان الله هو البيان المقنع؛ فتعالوا نتحاكم إلى كتاب الله وهو التوراة؛ فأينا على الصواب وأينا على الخطأ.
وروي عن ابن عباس قال: إن دينه هو الاسلام لايقبل الله غيره؛ وقال الزجاجا: إن الطريق الذي دعا الله إليه هو طريق النجاة وطريق الجنة: وهو قول ابن بحر. 1. في الهامش عنوان: المعاني.
Page 608
Enter a page number between 1 - 1,383