592

============================================================

5236) مفاتيح الأسرار ومصابح الارار الخزي في الدنيا قتل الحربي والجزية على الذمي؛: وقال عطاء وابن زيد: الخزي في الدنيا القثل والسبي والنفي: وهو في اللغة العذاب والذلة (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) وهو الخلود في النار.

الأسزان ى العالمرون مساجد الله بالذكر والعبادة : المساجد في التنزيل هي الأبتية المعزوفة لقتادة وهي مراتب؛ فأشرفها حرمة وأعظمها أجرأ المسجذالحرام بمكة ومسجذ زسول الا بالتديتة ومنجد بيت المقدس، ودونها مستاجد الجمعات في البلدان ودونها مساجد الحال والأسواق إلى أن ترجع -229 ب إلى مفحص قطاة.

(589) وفي الخبر: "من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتأ في الجنة (586)"، ففقارتها بالبناء تارة وبالعبادة أخرى وخرابها بتخريب البناء تارة وبمنع العابدين عنها أخري؟والتتاجد في التأويل: (رجاللا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله*. فهم بيوت اللومتاجمد الله المذكورة فيها اسمه، المركوز فيها علمه وحكمه؛ فشر الناس ظلما من منعها من ذكر الله كفرا وخذلانا وسعى في إهلاكها بغيا وعدوانا؛ وكما أن المساجد المعروفة على مراتب في الشرف كذلك الرجال المخصوصون على مراتب في الشرف: ففتهي المساجد في الأشرف فالأشرف إلى بيت الله الحرام الذي هنو قبلة للعالمين ، التساجد بغذها متوجهة إليهاء وتتتهني الرجال من الأشرف فالأشرف إلى عبدالله الابمام الذي فز قدوة للعالمين، والعلماء بعده متوجهون إليه مقتبسون منه والمساجد في التعبير الرجال الصالحون.

قوله -جل وعز: وله المشرق والمغرب فأينما تولوافثم وجه الله إن الله واسع عليم(1) النظم ليتهنل وكما بين الرب تعالى أن المساجد لله كذلك بين أن المشرق والمغرب لله؛ فالمساجد لله

Page 592