Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
نير سورة النقرة (523 تازع النفي والاثبات على شرائط التضاد والتقابل لابد أن يقتسما للصدق والكذب: ل فلايكون كلاهما صادقين أو كاذبين جميعا، وإن اليهود والنصارى لم يتنازعا حتى يكون أحدهما صادقا والثانى كاذبا، وليس أحد الفريقين في جميع مسائله مبطلا أو محقأ، بل البطلان كل البطلان في إنكارهم نبوة النبي المصطفى -صلى الله عليه وآله -وإنكار الكتاب العزيز الذي أنزل عليه. فمن أنكر نبي الوقت فهو ليس على شيء وإن كان على علم كثير وزهدا وافر: ومن أقر بنهي الوقت وصاحب الأمر وحكم الصادق وصدق الحاكم فهو على كل شيء، وكذلك المختلفون في هذه الأمة يتلون الكتاب لا حبق تلاوته؛ إذ لم يتبعوا ما أنزل اليهم من ربهم حق الاتباع؛ فلم يقولوا بالذي يتلوه شاهد منه واتبعوا من دونه أولياء، فقالواا مثل ما قال اليهود والنصارى والمجوس. فقالت القدرية مجوس هذه الأمة: لستم معاشر الجبرية على شيء، وقالت المشبهة بهود هذه الأمة: لستم معاشر المعطلة على شيءء وهم يتلون الكتاب ويختلفون هذا الاختلاف: ولقد قال النبي - صلى الله عليه وآله - "لتسلكن سبل الأمم قبلكم حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل حتى لو دخلوا جحرضب لدخلتموه (584)".
.(584) وسر آخر: هذا الاختلاف بين المتناظرين في الأصول والفروع حكم المستآنف إذ ال له ا ل ا ا ل اله ل قوله-جلوعز-: و منأطلممينمنعمساحداللهأن يذكرفيقااشمهوسعىفي خرابها أؤلئك ماكانلهمأن يدخلوهاإلا خائفين لهم في الدنياخزى ولهم في الآخرة عذاب عظيم() النظم ولما اختلف اليهود والنصارى في تكفير بعضهم بعضا أفضى اختلافهم ذلك إلى منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه والسعي في خرابها، وقد جرى ذلك في أوائل اليهود والنصارى حبيث خربوا بيت المقدس واواخر المشركبن حيت منعوا المسلمين من ذكر الله تعالى فيه.
ليتهنل
Page 589
Enter a page number between 1 - 1,383