588

============================================================

1522 مفاتيح الآسرار ومصابيح الآبرار و قال القفال1: وإنما رد عليهم وذمهم لأن كل واحد من الفريقين حكم بابطال دينا صاحبه في الأصل وهو غير محق في ذلك الحكم، وبعد بعثة النبي -صلى للله عليه وآله - فالفريقان على غير شيءمن الدين.

وقال محتد بن جرير: وفي قوله: (و هم يتلون الكتاب) دليل على أنهم على يقين من بطلان قولهم. ويحتمل من حيث المعنى أن يقال: إن كل واحد من القريقين على غير يقين فيما قال، ولو تلوا الكتاب حق تلاوته لما قالوا ذلك ولعرفوا الحق حق معرفته.

والقوله: (كدلك قال الذين لا يغلمون مفل قولهم)؛قال ابن عبلس في رواية أي صالح: ابافهم الذين مضوا: وقال مقاتل والضحاك والسدي": الذين لا يعلمون هم مشركوا العرب بفقالوا: ليس محمد على شيء، ولا دين إلا ما نحن عليه من عبادة الأوثان، يعنى فسبيل أهل الكتاب كسبيل من لا علم له ولاكتاب في الإنكار؛ وقال ابن عباس في رواية أخرى: هم المشركون والمجوس، قالواليست اليهود والتصارى على شيء.م و قال ابن جريج: قلت لعطاء: "كدلك قال الذين لا يغلمون) من هم؟ قال: أمم كانت قبل اليهود والنصارى مثل قوم نوح وهود وصالح قالوا في نبيهم: إنه لنس على شيء أوقال بعضهم لبعض.

(قاللة يخكم بينهم) يقضي ويفصل يوم القيامة (فيماكانوا فيه يختلفون) من آديانهم.

قال الزجاج): يريهم من يدخل الجنة ومن يدخل النار؛ فأما حكم الدين فقد بيته الله تعالى بما أظهر من الحجج. قال الحسن: حكمه فيهم أن يكذبهم جميعا ويدخلهم النار ؛ وقد شر الله تعالى الحكم يوم القيامة إذقال: "ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليقلم الذين كفروا أنهم كانواكاذيين" -228آ.

الأسرار ليتهنل قال الزين لا يختلفون في الدين ولا يبنون أديانهم على الظن والتخمين: إن المتنازعينا . فو الهام و: لوني 2. في الهامش عنوان: التفر في انهمس شوان المعاني.

Page 588