Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1518مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار هاتوا بزهانكم" أي ججتكم على دعواكم. قال قتادة: بينتكم؛ و قيل1 في "هاء" هاتوا: إنها أصلية من المهاياة وهي المعاطاة: وقيل: هي بدل من الألف، أي أتواما توضحونا -226ا- به دعواكم (إن كنتم صادقين) وقيل في معناه: إن صيغته آمر ومعناه نفي؛ أي لا برهان لهم بعلى ذلك. ثم بين الله سبحانه2 أن البرهان والحجة مع المسلمين وأن النجاة بالايهان والابحسان لا باليهودية والنصرانية؛ فقال : ايمنأيلموخقمللمرونفقمخسنفلهلخرمعندييه و لاخوفعلنهمولاهم يخزنون() التفسير و(يلى) كلمة إيجاب وإقرار بعد جحد وإنكار؛ (من أشلم وجهه لله). قال مقاتل: أخلص دينه وعمله لله، وقال الربيع بن أنس: أي صحح نيته وقصده لله؛ وقال ابن عباس: خلص دينه بالايمان بالله ورسوله: (و هو. مجين) في عمله: وقيل: أسلم وجهه، أي فوض أمره إلى الله، والاسلام هو الانقياد، وقد يكون بالظاهر وقد يكمون بالقلب والجوارح.
وفي تخصيص الاسلام بالوجه ثلاثة وجوه: أحدها السجود لله بالوجه؛ والثاني الوجه بمعنى النفس، كقوله: (و عنت الوجومم أي النفوس.
وقال المفضل: الوجه العمل وهو قول الفراء ومروي عن الكبلبي؛ وقوله:(و:فو مخيين) قال ابن عباس: اي في إسلامه وأعماله بأداء الفرائض والاجتناب عن المعاصي، و قيل: معناه وهو مؤمن بما جاء به النبي -صلى الله عليه واله -. وهو في موضع الحال.
(فله أجره عند ربه) أي توابه عند الله في الآخرة. (و لا خوف عليهم) فيما بين يديهم من عقاب الله (ولا هم يخزنون) على ما خلفوه من الدنيا، والخوف إنما يكون عن مكروه لم يلحقه، والحزن إنما يكون على مكروه لحقه.
ليتهنل
Page 584
Enter a page number between 1 - 1,383