Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1516مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار (فاغفوا واضفحوا) العفو التجاوز والصفح الأعراض.
حتى يأتي الله بأمره)، قال المفسرون: هذا منسوخ بآية القتال.
و روي عن ابن عباس قالا: (حقى يأتي الله بأمره) يريد إجلاء بني النضير، وقيل: بني قريظة وفتح خيبر وفدك؛ وقيل: العفو ترك المؤاخذة بالذنب، والصفح إزالة أثره عن النفس.
إن الله على كل شيء قدير) من الهداية لهم والانتقام منهم.
.،. .وأقيموا الصلاة وآتواالزكاة وما تقدموالأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تغملون بصير() (وأقيمواالصلاة) أي حافظواعليها بأوقاتها وأركانها. (وآتوا الزكاة) أي المفروضة المقدرة بشرائطها.
و قال ابن عباس في رواية الوالبي: الزكاة هاهنا بمعنى الطاعة والإخلاص، ومنه قوله: (ما زكى منكم من أحد أبدأ* وقوله: (قد أفلح من زكيها)، (وما تقدموا لأنفسكم من خير أي تسلفوا من عمل صالح وصدقة، (تجدوه) أي ثوابه (عند الله) يعني في الآخرة ليتهنل (والله بما تغملون) أي بجميع أعمالكم من خير وشر وطاعة ومعصية (بصير) أي لا تخفى عليه خافية: فيجازيكم عليها (581).
و في الحديث: "تجدوا التمرة واللقمة مثل أحد" (681)؛ وفي الحديث: "إذا مات ابن آدم (582) * قال النإس ما خلف وقالت الملائكة ما قدم"(582). وعن أنس بن مالك -رضي الله-: لماماتت فاطمة -رضي الله عنها- دخل علية -رضي الله عنه - الدار وقال -225 ب : لك اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل (583) ، وإن افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لايدوم خليل1 ثم دخل المقابر، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور! أموالكم قسمت ودوركم سكنت ونساؤكم نكحت؛ فهذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟ فهتف هاتف فقال: وعليكم السلاما ما أكلنا ربحنا وما قدمنا وجدنا وما خلفنا خسرنا.
1. في الهامش عنوان: التفسير
Page 582
Enter a page number between 1 - 1,383