============================================================
تقسير سورة اليقرة /515 قال الزهري وقتادة: هو كعب بن الآشرف؛ وقال ابن عباس في رواية سعيدبن جبير: هو حيي بن أخطب وأخوه ياسر كانا من أشد الناس حسدا وأحرص الناس على رد المؤمنين الى كفر اليهودية.
وقال مقاتل: إن نفرا من اليهود منهم فتحاص وزيد بن قيس قالوالعمار وحذيفة بعد وقعة أحد: ألم تريا ما أصابكم معاشر المسلمين. ولوكنتم على الجق ما ابتلاكم الله تعالى بالهزيمة والقتل؛ فارجعا إلى ديضا فهو خير لكما. قال عمار: كيف نقض العهد عندكم؟ قالواا شديد والله. قال: فإني عاهدت ربي أنلاأكفر بمحمدصلى الله عليه وللهدلندا. فقالنت اليهود: اما هذافقد صبا وقال حذيفة: أما إني رضيت بالله ربا وبالإسلام دينأ وبمحمد -صلى الله عليه -نبيا. قالوا: ان حب محمد قد أشرب في قلوبكم. فأخبرا بذلك النبي -صلى الله عليه وآله -وأنزل الله تعالى هذه الآية، وهذاقولالضحاك ومعني قول أبي صالح عن ابن عباس.
قال ابن عباس: (وذكثير) أي أحب وتمنىكثير من اليهود (لو يردونكم) أن ردونكم (من بغد إيمانكم) -225آ-. قيل: (من) صلة، أي بعد إيمانكم. (كقارا) وفي انتصابه1 وجهان: أحدهما الحال، والثاني المفعول الثاني بوقوح الردعليه: وانتصب احسدأم على المصدر، وقيل: على الحال، أي ودوا ذلك حاسدين ويردونكم كافرين.
وقيل: بنزع حرف الصفة أي للحسد؛ وقوله: (من عقد أنفسهم) ومن صلة ود. قاله الزجاج، أي ودذلككثير منهم بهواهم ومنقبلهم ومن نفسهم لا أن الله أمرهم بذلك، ويقول: حال هذا من عندي ومن نفسي لافرق بين القولين: فجمع بينهما للمبالغة في هذا المعنى: و تقرير الكلام: ودكثير من أهل الكتاب أن يردوكم كفارا من عند أنفسهم. وقيل: يجوز أن يكون قوله: (من عثد أنفسيم) من صلة الحسد وهو كقوله: "القلوب اتي في الصصدور) والإنسان كما لا يحسد إلا من عند نفسه لا يود إلا من عند نفسه. فذكر النفس وقع تأكيدأ.
وقوله: (من يقد ما تيين لهم الحق ) في التوراة من نعت محمد -صلى الله عليه رآله - .
1. قي الهامش عنوان: النحو.
ليتهنل
Page 581