568

============================================================

50مفاتيح الأسرار ومصابيح الابرار له تتناسخ ولاتبطل كما عقبه بقوله -جل وعز-: ما ننسخمن آية أؤ ننسهانأت بخير منها أو مثلهاألم تغلم أن الله على كل شيء قدير() النزول والنظم قال مقاتل: إن اليهود قالوا: ألاترون أصحاب محمد يؤمرون بشيء ثم ينهون عنه، فأنزل له تعالى: (ما تنسغ من آية) ولما ذكر الله تعالى أن أهل الكتاب والمشركين ما يحبون ن ينزل على المؤمنين خير من ربهم بين بعد ذلك أن ذلك الخير لا ينقطع أبدا، وإن نسخ منه ية بدل بآية أخري وهو كماقال: (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أغلم بما ينزل)؛ فالخير تواصل، والفضل والرحمة غير منقطع الآواخر.

القراءة قرأ ابن عامر ننسخ بضم النون وكسر السين والباقون بفتح النون والسين وتوجيه القراءة لأولى أن يجعلها نسخة، تقول: نسخت الكتاب، إذاكتبته، وأنسخته، إذا جعلته نسخة؛ وقال بو علي: أنسخت الآية، إذا وجدتها منسوخة.

وقرا ابن المسيب وأبو جعفر ونافع وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب ننسها بضم النونا ن النسيان؛ ومعناه الترك أو التأخير؛ وهو اختيار أبي عبيدة وأبي حاتم؛ وقرأ أبورجاءا ننسها" بالتشديد: -219آ- وقرأ الضحاك "ننستها" بضم النون وفتح السين على لمجهول: وقرأ عبد الله بن مسعود: ما ننسك من آية أو ننسخها نجىء بمثلها او خير منها: قرا سعد بن أبي وقاص "أو تنسها" بتاء مفتوحة من النسيان على المخاطبة لمحمد -صلى له عليه وآله -كما قال: (سنقرئك فلا تنسى) وقرأ أبو عمرو وابن كثير "أو ننسأها" بفتح نون الأولى وفتح السين والهمزة، ويروى نحو ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس وعبيد ن عمير وعطاء أنهم قرأواكذلك.

ليتهنل

Page 568