Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1492مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار وهكذا روى ابن نجيح عن مجاهد، قال: أنزلت عليهما الزهرة في أحسن الصور، تخاصمت إليهما، فقضيا عليها: فلما خرجت وجدا في انفسهما حبها، فاسترجعاها وقضبا لها وطلبا منها ما يطلب من النساء، فطارت إلى السماء.
، وقال كعب الأحبار والريبع بن أنس: هذه القصة وقعت في زمان إدريس النبي -عليه الصلام- ولما أرادا الصعود لم تحملهما أجنحتهما؛ فسألا إدريس حتى يشفع لهما، ففعل؛ واختارا عذاب الدنيا.
نوعلي قول مجاهد: هما ببابل معلقان بالحديد -214 ب- وقيل: كبلا من أقدامهما إلى أصول أفخاذهما: وهو قول قتادة.
وقال ابن مسعود: علقا بشعورهما إلى القيامة.
وقيل: هما في جب من نار: وقيل: يضربان بسياط من حديد؛ وعن خصيف: إنهما معلقان منكسان في السلاسل.
قوله -جل وعز: ولؤ أنهم آمنواواتقؤالمثوبةمنعنداللهخير لؤكانوا يغلمون() قال ابن عباس ا: لو أنهم أمنوا بالله ورسوله والقرآن واتقوااليهودية لكان ثوابهم عند الله خيرا؛ وقال القفال: ولو أن هؤلاء النابذين لكتاب الله وراء ظهورهم المستبدلين بنه كتب السحر آمنوا بالله واتقوا عذاب الله؛ فأطاعوه وتجنبوا المعاصي لكان ما يثيبهم الله على ايمانهم وطاعتهم أفضل لهم وأنفع من تكسبهم بالسحر وإيثارهم الرئاسة في الدنيا على الضعفاء، لوكانوا يعلمون مبلغ ثواب الله على طاعته.
والمثوبة والنواب بمعنى واحد؛ وهو من ناب يثوب إذا رجع: ويستعمل فى الخير والفائدة؛ وفي جواب "لو" وجهان: أحدهما: ما قاله الزجاج: لأثيبوا. فأقام المثوبة مقام لأثيبوا.
والثانى: أن "الو" شبهت بلئن؛ فأجيبت بجوابها والمعنى لئن امنوا لمثوبة خير لهم.
1. في الهامش عنوان: النحو واللغة.
ليتهنل
Page 558
Enter a page number between 1 - 1,383