Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفير سورة اليقرة /475 وقوله: من كان عدوآلله وملائكته ورسله وجبريل 25،9 وميكال فإن الله عدو للكافرين(42) النظم واللغة قوله: (من كان عدوا لله) بين أن معاداة ملائكة الله ورسله معاداة الله.
والعدو فعول من العداوة وهو بمعنى الفاعل، وإنما سمي الكافر عدوا لله لأنه يفعل فعل المعادي.
وقوله: وملائكته، يعنى جبريل وميكائيل؛ ورسله اي عيسى ومحمد - عليهما السلام -؛ لأن اليهود كفرت بهما والحكم عام؛ فإن من عادى واحدا من الرسل فهو كافر.
م قال: وجبريل وميكائيل خصهما وافردهما بعد دخولهما في جملة الملائكة تشريفا لهما، أو لأن الآية نزلت في شأنهما، وقد قال تعالى: (فيهما فاكهة ونخل ورمان).
وقوله: (فإن الله عدو للكافرين)1 أي من كان عدوا لأحد هؤلاء فإن الله عدوله؛ فإن عدو الواحد هو عدو الجميع، ومن عادى هؤلاء أو واحدا منهم فقد كفر؛ والله عدوا لكافرين. فأعلم الله سبحانه أن عداوة واحد من هؤلاء هو عداوة الجميع، والواوات في قوله:2 وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل بمعني أو، كقوله: (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورشله واليؤم الآخر) بمعنى أو ثم بين أن الإنزال بإذن الله لإسناده ذلك إليه فقال: و لقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون3) ولقد أنزلتا اليك آيات بيتات) -207آ أي دلالات واضحات تدل على صحة نبوتك وصدق دعوتك، والآية العلامة.
النظم وجه النظم فيه على ما قال ابن عباس إن ابن صوريا قال: ما جئتنا يا أباالقاسم ببينة 2. في الهامش عنوان: النحو.
1. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 541
Enter a page number between 1 - 1,383