Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسير سورة البقرة 419 الققال عن بعض المفسرين عن ابن جريج وغيره قال: معنى الآية أنهم كانوا من أشد الناس فرارا من الموت وحرصا على الحياة لعلمهم بعنادهم.
ث قال تعالى: .
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لؤ يعمر آلف سنة وماهو بمزخزجهمن العذاب أن يعمر والله بصير بما يغملون) ثم قال تعالى: (ولتجدنهم أخرص الناس على حياة) دخلت اللام والنون لأن القسم مضمر فيه،1 أي والله لتجدنهم، والمعنى أنهم أحرص الناس على الحياة. التفسير (ومن الذين أشركوا) يعني من الذين أنكروا البعث والقيامة؛ ومعنى لتجدنهم لتعلمنهم؛ والمراد بالذين أشركوا المجوس على قول أبي العالية والربيع؛ وهم المشركون يقينا لقولهم بيزدان وأهرمن، وكذلك أهل الأوثان؛ وهو قول ابن عباس في رواية عطاء. وقوله: (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة) أي وأحرص من المجوس الذين بلغ من محبتهم الدنيا ان الواحد منهم يحبى صاحبه، فيقول له: عشت ألف سنة؛ وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس: هو قول الأعاجم إذا عطس أحدهم يقال له: عش ألف عام ابزي هزار سال): وقال بعضهم: هو تحية المجوس "عنش الف نوروز ومهرجان". وفوله: يود أحدهم" خبر عن المجوس على هذا القول، ويقال: هو خبر عن اليهود؛ وقال بعضهم: تم ليتهنل قوله: (على حياة)، ثم استأنف فقال: (ومن الدين أشركوا يوه أحدهم*، أي من يود: فترك من استغناء بمن عنها، كقوله: (وما منا إلا له مقام) أي من له مقام، والصحيح ما عليه عامة أهل المعنى أن المراد بالكلام هو الآخبار عن حرص اليهود على الحياة؛ فلا يحسن صرف الكلام عنهم إلى غبرهم بحسب التعبير؛ وقال ابن بحر: والذي عندي أن فى الكلام
Page 535
Enter a page number between 1 - 1,383