Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفير سورة البقرة461 ليفومن، وهو قول ابن الأنباري.
وقوله: (وهو الحق مصدقا لما معهم ) وهو كناية عما في قوله بما وراءه، والمراد به الانجيل والقرآن، وأورد الله القرآن تخصيصا له، أو لأنه راجع إلى ما وضميره؛ وقيل: (هو الحق) يعني النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-.
(قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) فلم أصله فلما: فحذفت الألف فرقا بين الخبر والاستفهام؛ والمعنى لأي شيء تقتلون الآنبياء وانتم تقولون: نؤمن بما انزل علينا؟! فما امنتم به إذ قتلتم الأنبياء، والله ما أمركم بذلك:1 والخطاب للحاضرين والمراد به الغائبون: والحاضرون لما تولوهم وسلكوا منهاجهم ورضوا بأفعالهم كانوا مخاطبين بخطابهم.
وقوله: (إن كنتم مؤمنين) أي بما أنزل عليكم من التوراة. أي ليس فيها قتل الأنبياء.
فلوكنتم مصدقين بما انزل عليكم ما استحللتم قتل الآنبياء ولما جمعهم الدين والنسب عير الأولاد بفعل الآباء؛ وقال الكلبي: قد قتلوا في يوم واحد ببيت المقدس ثلاثمائة نبي. و قوله -عزوجل -: و 24212 و لقدجاء كم موسي بالبينات ثم اتخذتم العجل من بغده وآنتم ظالمون(17) [النظم والتفسير] (ولقد جاءكم موسى بالييتات) وأعاد عليهم البينات والآيات والمخالفات التي جرت على أكثرهم وأوائلهم. قال ابن عباس: بالبينات أي الآيات التي يستدل بها على صدقه: كلمه الله، وفلق له البحر ونجاه من العدو، وأهلك فرعون وجنوده إلى غير ذلك من الآيات. ثم اتخذتم العجل من بغده)، أي اتخذتم العجل إلها من بعد انطلاق موسى إلى الجبل. قال الضحاك -201آ: من بعد مجيء الآيات.
(وأنتم ظالمون) لأنفسكم إذكفرتم، والتقدير اتخذتم العجل إلها ظالمين أنفسكم، واضعين العبادة في غير موضعها، وقيل: الظلم هاهنا الكفر، اي وانتم كافرون بعبادتكم العجل وموضعها النصب للحال.
1. في الهامش عنوان: النحو. 2. في الهامش عنوان: النحو ليتهنل
Page 527
Enter a page number between 1 - 1,383