526

============================================================

490مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار الخافض؛ ويجوز أن يكون بغيا منصوبا لأ نه مفعول له، أي للبغي.

وقوله: (من فضله ) الفضل هاهنا النبوة باتفاق المفسرين. (على من يشاء من عباده ققباءوا) رجعوا إلى الله، (بقضب) غضبه عليهم بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وآله ولم - عم خضي) خضبه عليهم بكفرهم بعيسى - عليه السلام - .

وروى عكرمة عن ابن عباس قال:1 الغضب الآول تضييعهم التوراة، والثانى تضييعهم القران؛ وهذاقول عطاء ومجاهد.

وقال قتادة: الأول كفرهم بعيسى والانجيل، والثانى *200 ب - كفرهم بمحمد والقرآن : وهذا أيضا قول ابن عباس والحسن وأبي العالية.

قال سعيدين جبير: استحقوا سخطا على سخط يعني على التوالي.

(وللكافرين عذاب مهين) أي مذل، والعذاب غير المهين أن يكون فيه تمحيص عن صاحبه كالحدود؛ وقال ابن عباس: عذاب مهين في الدنيا والآخرة.

وقوله -جل وعز: وإذا قيل لهم آمنوا بعا أنزل الله قالوانؤمن بماأنزل علينا ويكفرون بماوراءهوهو الحق مصدقا لمامعهمقل فلم 44،9 تقتلون أنبياء الله من قبل إنكنتم مؤمنينك النظم والتفسير (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله) يعنى القرآن، (قالوا نؤمن بما أنزل عليتنا) يعني التوراة (ويكفوون بما وراءه) قال ابن عباس والضحاك: بما سواه؛ وقال الحسن وقتادة ومقاتل: بما وراءه، بما بعده من الانجيل والقرآن؛ وعلى هذا يحتمل أن يكون قوله (ويكفرون) إخبارا من الله تعالى عن اليهود، ذمأ لهم عن طريق الابتداء بعد انقطاع كلاما اليهود: ويحتمل أن يكون حكاية عن اليهود أنهم يقولون: نكفر بما وراءه؛ وتأويله: نؤمن بما ليتهنل انزل علينا ونكفر بما وراءه؛ وهذا كما تقول العرب: قال عبد الله لأقومن؛ وقال عبد الله: 1. في الهامش عنوان: التفسير

Page 526