Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1430مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار ومدعى الحكمة، ولا معانيهم توافق معانى الكتاب والسنة، فذلك هوكتابة الكتاب بأيديهم وتصنيف الكتب بأرائهم، نم هم يقولون: هذا دين الله، وهذا من عند الله، وهذا من رسول اله اليشتروا به ثمنا قليلا، فويل لهم مئاكتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" ولهم ثلاث ويلات: فويل لأنهم كتبوا بأيديهم واستقلوا بأ رائهم، وويل لأنهم أضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل، وويل لأنهم اكتسبوا بها جاها وسيعا في الناس ومالا كثيرا من رعاع الناس.
بوقدقيل في الويلات الثلاث: ويل لمن غير منارالأرض، وويل لمن حرف وبدل كلمات الله، وويل لمن أوى محدثا وظاهر مبتدعا.
ليتهنل م الويل كما جاء في التفسير واد في جهنم او صهريج في جهنم يسيل إليه صديد الكفار من النار، فذلك مطابق لحالهم؛ إذ قال: سال منهم إلى الأتباع صديد آرائهم الباطلة حتى شربوا منه وارتووا، كذلك يسيل إليهم صديد نفوس أتباعهم في التار يسقى كل واحد منهم من صديد نقوس أتباعه. ليس لهم طعام إلا من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع. أعاذنا اله تعالى منها طعاما وشرابا ولا جعلنا من الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون: هذا من عند الله حلالا وحراما.
قوله -جل وعز-: وقالوالن تمسناالنارإلا أياما مغدودةقلأتخذتم عنداللهعهدا فلن يخلف اللهعهده أم تقولون على الله ما لا تغلمون(3) النظم قدبين الله -عزوجل- أن اجتراءهم على الله تعالى في كتابة الكتاب ونسبته إلى الله ومحو الكتاب، وافتراءهم على الله إنما كان لسبب اعتقادهم أن النار لا تمسهم إلا أياما معدودة: فلا خلود في النار، وما هو إلا مس النار وحرارتها. ففي الزمان أيامه معدودة، وفي الدخول في النار متها1 خفيف.
Page 496
Enter a page number between 1 - 1,383