493

============================================================

تفسير سورة البقرة /427 نابت للنبي -صلى الله عليه وسلم -عرف الكتابة او لم يعرف.

وقال الزجاج: ارتفع أميون بالابتداء ومنهم خبره.

قوله تعالى:.

فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله يشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مماكتبت أيديهم وويللهم 2393 ما يكسبون(2) لمما أخبر الرب تعالى عن حال أحبار اليهود فيما قيل: إنهم يحرفون الكتاب عن مواضعه، وبين أن منهم أميون لا يعرفون الكتاب إلا بالتلقف الظاهر أو بالتقليد لأولئك الأحبار على شبه الأمانى والحديث والحكايات، خص الوعيد العظيم بأولئك الأحبار ليتهنل المضلين الذين (يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله فقال: (فويل لذين يكتبون) -186 ب-.

والويل في وضع عبارة عن العذاب قال الزجاج: هي كلمة يستعملهاكل واقع في هلكة: وقال المفضل: أصل الويل الحزن، وهو ""وي" وهو حكاية صوت المحزون وي وي، تم كثر استعماله حتى وصلوا بها اللام؛ فيقال: وي لفلان، وويل له، وجعلوها حرفا واحدا تاما من غير إضافة.

التفسير وقال ابن عباس في رواية أبي صالح: الويل شدة العذاب؛ وقيل: هو صهريج في قعر جهنم يسيل فيه صديد الكفار؛ فكأنه قال: العذاب الذي هو شرب صديد أهل النار لهؤلاء الذين يكتبون الكتاب بأ يديهم ثم ينسبونه إلى الله.

وروى ابو سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وآله -انه قال: "الويل واد في جهنم يهوي فيه الكفار أربعين سنة قبل أن يبلغ قعره." (551)

Page 493