Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
414/ مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار طوبى لمن ذل في نفسه في غير منقصة، والمؤمن في كل أحواله كذلك، وكماكانت الصفات المقتصدة في البقرة المسلمة نلاثأ كذلك الصفات المقتصدة في الرقبة المسلمة ثلات: الاقتصاد في القول حتى لا يكون فدما ولا مهذارا، والقصد في الفعل حتى لايكون متهورا ولاجبانا، والقصد في الفكر حتى لا يكون غاليا ولا مقصرا؛ فإذا وجدت هذه الصفات في الرقبة المؤمنة، وذبحت بسكين العهد والتسليم، وضرب ببعض أخلاقه على القتيل الحريص البخيل، قام حيا بإذن الله وأخبر عن قاتليه بأمر الله، إما الحرص والبخل في الأخلاق، وإما الهوى وطولالأمل في الأعراق: (رينا أرنا الذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما تخت أقدامنا ليكونا من الأسفلين).
قوله -جل وعز: م قست قلوبكممنبعدذلك فهىكالحجارة أو أشدقشوة وإن من الحجارة لما يتفجرمنهالأنهار وإن منها لما يشقق فيخرجمنهالماء 29 وإن منها لما يفبطمنخشية الله وما الله بغافل عما تغملون(24) النظم ومن جملة كفرانهم لتعمة الله تعالى ان قست -1181- قلوبهم بعد ما رأوا الآيات: وتلك القسوة كفران او جزاء على كفران، وعصيان أو عقاب على عصيان: كلما جدد عليهم قمة جددوافي مقابلتها معصية.
التفسير قال أهل التفسير: (ثم قست قلوبكم) أي صلبت وغلظت واسودت من يعد رؤية الآيات ورفع الاختلاف عنهم.
وقال أهل اللغة:1 في القسوة وجهان: أحدهما الشدة والصلابة؛ والثانى الغلظة واليبوسة.
يقال: حجر فاس، أي صلب؛ وآرض قاسية، أي يابسة لاتنبت شيئا. 1. في الهامش عنوان: اللغة.
ليتهنل
Page 480
Enter a page number between 1 - 1,383