Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1406مفاتيح الآسرار ومصابيح الأبرار قال سيبويه: اكل جمع حروفه أقل من حروف واحده فإن العرب تذكره؛ واحتج بقول الأعشى: ودع أميمة إن الركب مرتحل.
ولم يقل مرتحلون؛ وقال الزجاج: أي إن جنس البقر تشابه علينا.
وقرأ الحسن:2 تشابه، أي تتشابه، وقرأه العامة تشابه؛ وفي مصحف أبي تشابهت؛ وقرأ الأعمش: متشابه علينا؛ ومعنى الكلام: التبس واشتبه أمره علينا؛ فلا نهتدي، (وإنا إن شاء اله لعفتدون) إلى وصفها على الخصوص. قال الضحاك: تشابه علينا في ألوانها وأسنانها: وقيل: نهتدي إلى القاتل إن شاء الله بسبب هذه البقرة، وقال النبي -صلى الله عليه وآله -: "وأيم اله لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد."(543) قال ابن عباس وعكرمة: لو لم يستثنوا ما اهتدوا إليها أبدأ.
قوله -جل وعزز قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تشقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وماكادوا يفعلون2) 429 التفسير قال - يعني موسى -: إنه يقول -أي إن الله يقول -إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض. الذلول: الخاشعة وهي ضد الصعبة، يقال:3 رجل ذليل بين الذل، وذاته ذلول بيتنة الذلة، والمعنى ليست مذلة بالعمل؛ وإثارة الأرض: شقها ورفع ترابها إلى وجه الأرض، أي ليست هي مما ثير الأرض وتقلبها للزراعة؛ والمعنى ليست بسلسة مطواع قد ذللها العمل؛ فتكون وطيئة غير ممتنعة على من يريد استعمالها في إثارة الأرض.
وقد ذكر وجهان4 في قوله: (ثثير الأرض) أحدهما: أنه صفة لذلول والنكرة مع صفتها شيء واحد، وهو اختيار أبي عبيدة، أي لا ذلول مثبرة الأرض ولا ساقية للحرث، أي ليست 1. في الهامش عنوان: النحو.2. في الهامش عنوان: القراءة. 3. في الهامش عنوان: اللغة.
4. في الهامش عنوان: النحو.
ليتهنل
Page 472
Enter a page number between 1 - 1,383