464

============================================================

1398مفاتيح الأسرار ومصاببح الآبرار بين يديها وما خلفها من القرون والآمم بتحدثون باحادينهم وموعظة للمتقين البافين معهم: وقال ابن عباس في رواية عطاء ومجاهد: لما بين يديها من الخلق الذين كانوا معهم وما خلفها ممن ياتي إلى يوم القيامة، وهو اختيار الزجاج وقطرب.

و "ما"1 على هذا المعنى بمعنى "من")، اي لمن شاهدها ولمن لم يشاهدها؛ وروى السدي عن ابي مالك وغيره قال: لما سلف من عملهم، وما خلفها أي لمن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا فيصنع بهم مثل ذلك؛ وقال ابن عباس في رواية الكلبي: (لما بين يديها) ل ال ا الم ت الات ا ما متقد وروى ابن ابي نجيح عن مجاهد: (لما بين يديها) لما مضى من خطاياهم، (وما خلفها خطاياهم التي أهلكوا بها: ونحوه قال قتادة، وقال أبوالعالية والربيع: عقوبة لما مضى من ذنوبهم، وعبرة لمن بعدهم من الناس: وقيل: لما مضىمن ذنويهم ولما يعمل بعدها للا يعملوا بماعملوا؛ فيمسخونكما مسخوا، وعلى هذا "ما" عبارة عن الذنوب؛ وهذا معنى قول الفراء: وقال ابن بحر: تقدير الكلام فجعلناها وما خلفها مما أعد لهم من العقاب في الآخرة عقوبة لما بين يديها من ذنوبهم واعتدائهم في السبت؛ فعلى قول قتادة: ونكلناهم بالمسخ لذنوبهم السالفة ولتعديهم في السبت. وعلى قول عطاء: نكالا للحاضرين ولمن بعدهم وموعظة لجميع المؤمنين.

الموعظة والوعظ والعظة بمعنى0 وهو تذكيرك الرجل من الخبر ونحوه معا يرق له قلبه؛ فيدعوه إلى الانتهاء عما يميل إليه الهوى؛ وأصله الزجر والتحذير؛ قال المفضل: يعنيى تذكرة وتأديبا للخائفين من العذاب؛ وخص المتقين لأنهم ينتفعون بها دون غيرهم؛، وقيل: موعظة لمن وفق للاتعاظ.

الآسرار قال المتقون من سطوة الله: الزجر من السماء 1743آ والمسخ في الآرض، ورفع 2. في الهامش عنوان: اللغة.

1. في الهامش عنوان: المعاني.

ليتهنل

Page 464