Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1376 مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار الناس *، وذاك ضرب باللسان، وقيل: (بلغ ما أنزل إليك من ربك) وهذا ضرب بالبيان، وهو تعيين شخص بالاشارة؛ وكما عين لبني إسرائيل باب حطة فدخل بعض وامتتع بعض أو تعاكس، وبدل القول وغير الفعل، كذلك في هذه الأمة؛ ولقد قال النبي -صلى الله عليه وآله -: التسلكن سبل الأمم قبلكم حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل حتى إذا دخلوا جحر ضب (536) لدخلتموه."1 قوله -جل وعز : إذقلتم ياموسى لن نصبرعلى طعامواحد فادع لنا ربك يخرج لنا ما تنبت الأرض منبقلهاوقتائهاوقومهاوعدسهاوبصلهاقال تشتبدلون الذي هو أدني بالذي هو خيراهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما 216 عصوا وكانوا يغتدون() النظم فكما أبان سيحانه إنعامه عليهم كذلك أبان كفران نعمه منهم، لتظهر حجة الله عليهم وانتقامه منهم: (وماكان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلثون)؛ ولو رضي العبد بما آتاه الله، آتاه الله ما يرضى به عنه؛ ومن حق العبد الرضا بقضاء الله والتسليم لأمر الله حتى ل يصلح له مقام العبودية؛ وكذلك من حق الأمة الرضا بحكم النبي والتسليم لأمرهحتى يصلحا له مقام الأمة؛ ومن أحكم على الحاكم حتى يقول: (كن نضبر على طعام واحد فاذع لنا) و لن تؤمن لك حتى نرى الله جهرة* و (لن ندخلها أبدا ماداموا فيها)،فلم يسلم الأمر لصاحب الأمر، ولم يرض بحكم الحاكم، فكان حكمه حكم من لم يقل بنبوته أصلا. التفسير قال أهل التفسير: إنهم سئموا المن والسلوى. قال الحسن: كانوا أهل كرات وبصل فزعوا ليتهنل
Page 442
Enter a page number between 1 - 1,383