441

============================================================

نفير سورة البفرة 3757 أحدها: أن كلمة لا إله إلا الله كالبحر، ولسان النبوة كالعصا، والمسالك حروف الكلمة اننا عشر، وكل حرف طريق لقريق، وكلمة محمد رسول الله كالحجر، ويد النبوة كالعصا، والمشارب حروف الكلمة اثنا عشر، وكل حرف مشرب لفريق.

والثانى: أن لسان النبوة كالعصا، والقرآن المجبد كالبحر، وبيانه ضربته، والمسالك فيه اننا عشر، المحكم والمتشابه، المجمل والمفصل، العام والخاص، التضاد والترتب، المفروخا والمستأنف، التنزيل والتأويل؛ وأن يد النبوة كالعصا وصدر الوصي كالحجر المخصوص الماتى به من الجنة، والعيون المتفجرة منه اثنتا عشرة. "بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قاضيا إلى اليمن وكنت صبيا حدث السن لا أدري ما القضاء؛ فضرب بيده -صلى الله عليه وسلم - صدري وقال: اللهم!اهد قلبه وتبت لسانه؛ فماشككت بعد ذلك قط في قصاص اثنين (534)" ويحتاج في القضاء إلى اثني عشر نوعا من العلم.

وقد نص أمير المؤمنين -رضي الله عنه - عليها في خطبة له منها: "إنه سبحانه قبض المصطفى -صلوات الله عليه وآله - إليه وخلف فيكم ما خلفت الأنبياء في اممها: إذ لم يتركوهم هملا بغير طريق واضح، ولاعلم قائم، كتاب ربكم مبينا حلاله وحرامه، وفضائله وفرائضه، وناسخه ومنسوخه، ورخصه وعزائمه، وخاصه وعامه، وعبره وامتاله، ومرسله ومحدوده، و محكمه ومتشابهه، مفسرا جمله، مبينا غوامضه، بين ماخوذ ميثاق علمه وموسع علي العباد في جهله، وبين مثبت في الكتاب فرضه، معلوم في السنة نسخه، وواجب في السنة أخذه، ومرخص في الكتاب تركه، وبين واجب بوقته، وزائل في مستقبله، ومباين بين محارمه من كبير اوعد عليه نيرانه، او صغير ارصد له غفرانه، وبين مقبول في ادناه وموسع في أقصام" (35 فهذه اثناعشر نوعا من علوم الكتاب والسنة يجب أن يكون القاضي عالما بها حتى يجلس مجلس القضاء، يتحاكم إليه الناس، فيحكم في دمائهم وأعراضهم وأموالهم؛ فكما استسقى موسى لقومه كذلك استسقى المصطفى -عليه اللام - لأمته -163 ب31 وكما قيل لموسى أن اضرب بعصاك الحجر كذلك قيل للمصطفى: (وقوآنا فرقناه لتقرأه على 1. في النسخة كتب الترقيم خطأ: 173 ب، وتكرر هذا الخطأ في الصفحة التالية.

ليتهنل

Page 441