Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1362مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار البريء بذنب المجرم؟! كأنه قيل له: وارتق بدرجة ثم اطلع على السر المخزون، حتى قال: وإن هي إلا فتنتك) أي استخلاصك الخليقة وامتحانك البرية؛ وكان في ذلك استخلاصهم عن الأوضار البشربة حتى خلص سرهم لقبول سر الغيب، واستخلاص موسى ايضا حيث وقع بصره على سر القدر؛ فقيل له: أصبت فالزم؛ وفي بعض التفاسير رأيت آنه لما قال: إن هي إلا فتنتك) خاطبه الرب تعالى: يا حكيم الأنبياء أعد ما قلت. فقال: (إن هي الا قتتان) وكان يخاطبه بحكيم الأنبياء ويستعيده المقالة أربع كرات، وماكان قبل ذلك يخاطب بحكيم الأنبياء. فقد وقع بصره على سر التقدير، ووصل به إلى الكمال المطلوب، وحصل له العلم المخزون؛ فقال: (تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء)، ويقال: فتنت الأبريز بالنار أي استخلصته. فتميز الصافى عن الزيف، واهتدى من وجبت له الهداية، وضل من حقت عليه كلمة العذاب.
وعقبه بأن قال: (أنت ولئتا) أي مولانا وناصرنا وحافظنا ومالك أمرنا، (لايشأل عما يفعل وهم يشألون* -157 ب- وذلك قوله: ( ثم بغتناكم من بغد موتكم لعلكم ل ا ل ال ا ل قوله جل وعز: وظلنا عليكمالغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما ر زقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(42) النظم وتظليل الغمام عليهم، وإنزال المن والسلوى في التيه إليهم، قدكانت من النعم التي اسداها الله تعالى إليهم، وقابلوا ذلك أيضا بالكفران؛ وما ظلمهم الله ولكن ظلموا أنفسهم. التفسير قال أهل التفسير: هذا إنما كان في التبه؛ إذ لم يمتتلوا أمر الله في دخول بلدة الجبارين، ليتهنل
Page 428
Enter a page number between 1 - 1,383