Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1350 مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وفتنهم وهو مفتون؛ فالأوزار المآخوذة على جهة الخيانة من زينة القوم المسروقة تانيا من حفرة القوم المعمولة على صورة العجل المبنية على تسويل النفس دون النص كيف لايحصل منها ضلال الجمع والغلبة على إمام الحق؟! وهو يقول: (إن القوم -152آ- اشتضعقوني وكادوا يقتلونني)، ويقول: (إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إشرائيل ولم ترقب قولي).
قوله-جل وعز: إذ آتينا موسى الكتاب والفوقان لعلكم تفتدون(2ه) النظم ومن أفضل ما أنعم الله تعالى به على موسى وبني إسرائيل أن آتاه الكتاب ليجمع الناس على الدين والفرقان، ليفرق به بين الحق والباطل والشك واليقين.
التفسير والنحو قال المفسرون: الكتاب هو التوراة، والفرقان هو الكتاب أيضا، ذكره بلفظين مختلفين لما فيه من المعنيين.
وقال الزجاج: الكتاب مفعول به والفرقان عطف عليه: فيحتمل أن يكون المراد به انفراق البحر له لكونه من الآيات العظيمة: ويجوز أن يكون الفرقان هوالكتاب بعينه إلا أنه أعيد ذكره وعني به الفرق بين الحق والباطل؛ وقد تكرر العرب لفظين مختلفين وإن كانا متفقين في المعنى، كقولهم: وألقى قولهاكذبا ومينا وقال آخرون:1 الفرقان صفة الكتاب وهو ما فيه من البيان والتفصيل والفرق بين الحلال والحرام، كما يقال: أعطيتك المال والضياع والدواب، وإن كانت هي مالأ؛ فجعل صفته أحد اسميه اتساعا، فمعناه أعطيناه الكتاب الفارق بين الحق والباطل؛ وهذا معنى قول ابن 1. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 416
Enter a page number between 1 - 1,383