Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسير سورة البقرة /331 شكرا على النعم، وخطابهم في هذه الآية بتذكير النعم خطاب مقرون بالوعد والوعيد والمجازاة على ماكسبت أيديهم ثوابا وعقابا.
التفسير قال أهل التفسير: خاطبهم بتعديد النعم -143 ب - عليهم وعلى ابائهم، وهي أن جعل فيهم أنبياء مرسلين وملوكا مطاعين، وأتاهم مالم يؤت أحدا من العالمين؛ ففلق لهم البحر وأنجافم من فرعون وقومه، يسومونهم سوء العذاب: وأنزل التوراة وبين فيهالهم ما يحتاجون إليه من المعارف والطاعات والمعاملات والحلال والحرام والحدود والأحكام، الى غير ذلك، وفضلهم أي أعطاهم الزيادة أو حكم لهم1 بالزيادة على عالمي ذلك الزمان: وكل من خص بالنبوة والامامة والعلم والنجدة فهو مفضل على العالمين؛ وكما أن نوع الإنسان مفضل على الحيوانات كلها في كل زمان كذلك الأنبياء والأولياء -علهم اللام - م فضلون على الناس كلهم في كل زمان؛ لأن المقصود تفضيل النوع على النوع أو ترجيح النوع على الجنس. ثم عقب ذلك بالتخويف بالآخرة، فقال: واتقوا يؤما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون(2) (واتقوا يؤمأ لاتجزي نفس عن نفس شيئأ أي شرف الآباء مناقب الأبناء في إضافة النعم، ولكن أعمال الآباء لاتغني عن أعمال الأبناء؛ وكل يجازى على قدر عمله: (وكل انسان ألزمناء طائره في عنقه).
اللغة والتفسير قال أهل اللغة: الأصل في "جزى" أي قضى؛ ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وآله رقال ليتهنل
Page 397
Enter a page number between 1 - 1,383