1052

============================================================

1984مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار - عليه السلام - إلى اسم الآلهية واثاره في العالم من إطلاع الشمس من المشرق؛ فلم يمكنه المعارضة، فبهت؛ فالاحياء والاماتة قد يكون -453 ب مقدورا للبشر، والاتيان بالشمس من المشرق والمغرب قط لايكون مقدورا للبشر، ولذلك خص به أخص الاسمين به اقتدارا وإقهارا.

وسر آخر: وزان الفعلين في الأمريات الاحياء والإماتة كالهداية والاضلال؛ فكل من دعوته إلى الحق فقد هديته، وكل من هديته فقد أحييته، وكل من دعوته إلى الباطل فقد أضللته، وكل من أضللته فقد أمته، قال الله تعالى: (أو من كان ميتأ فأحيئناه) وقال: (إذا ل ل ل ال ا ا ا لال عرفها.

قوله -جل وعز: اؤكالذي مرعلىقزيةوهي خاوية علىعروشهاقال أنى يخيي هذه.

اله بغدمؤتهافأماتهاللهمائةعام ثم بعثهقالكملبثت قال لبثت يؤما اؤبغض يؤم قال بل لبثت مائة عامفانظرإلىطعامك وشرابك لم يتسنه انظز إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظؤ إلى العظامكيف ننشزها ثم نكسوها لخما فلما تبين لهقال أعلم أن اللهعلى كل شيء قدير((3) [النظم] لاكان سياق الكلام في تحقيق إحياء الموتى ذكر الله -عز وجل - محاجة الملك الكافر ابراهيم الخليل -صلوات الله عليه - في ربه إحياء وإماتة، ثم عقب ذلك بذكر ولي من أوليائه أو بي من أنبيائه؛ إذ تعجب من إحيائه قرية خربة خاوية على عروشها وإحبياء الموتى التي صارت عظاما ورفاتأ كيف أعلمه في نفسه وطعامه وحماره.

قال الكسائي والفراء والزجاج: إنه عطف على ما قبله في المعنى لا في اللفظ كأنه قال: هل رأيت كالذي حاج أو كالذي مر، ولا فرق بين قولك: ألم تر إلى فلان وصنيعه؟ وبين ليتهنل

Page 1052