Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1970مفاتيح الأسرار ومصاببح الأبرار (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شآء): النفي والاستثناء.
(وسع كرسئة السماوات والارض): لإثبات عالم العرش والكرسي.
(ولا يؤوده حفظهما): النفي.
وهو العلى العظيم): لإثبات عالم العلو، عالم العظمة.
قوله جل وعز: لا إكراة في الدين قدتبينالوشد منالغىفمن يكفزبالطاغوتويؤين بالله فقداشتمسك بالعزوة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(4) النظم لما ثبت الدين بذكر أيات التوحيد، وتقرر أن الذي يجب أن يعتقد دينا لنجاة الآخرة هو ما ذكره في آية الكرسي، عقبه بقوله: "لاإكراة في الدين) وفسر ذلك بما بعده.
النزول قال أكثر المفسرين: نزلت هذه الآية في أهل الكتاب، وإنهم لايكرهون على الدين إذا بذلوا الجزية وهو قول قتادة والضحاك وعطاء ومجاهد.
قال ابن عباس في رواية عطاء: كان رسولالله -صلى الله عليه وآله -يحب إسلام بني النضير و قريظة وبني قينقاع ومن حولهم من بني إسرائيل إلى اليمن وإلى الشام، وكان يسأل ذلك من الله سرا وعلنا، فأنزل الله: (لاإكراة في الدين) والعرب لم يكن لهم دين ولاكتاب، فلم يقبل منهم إلا الإسلام فأكرهوا على الإسلام ولم تقبل منهم جزية. فلما أسلموا طوعا أو كرها قبل منهم؛ وأما أهل الكتاب فأمروا بالإسلام أو قبول الجزية ولا إكراه لهم في الدين.
قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير: إنها نزلت في الأنصار، كانت المرأة منهم مقلاة لا يعيش لها ولد؛ فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده ترجو به طول العمر، وهذاقبل ا ا ل ا ا اا اختاروهم فهم منهم؛ فأجلوهم معهم." (1746) قال الشعبي.
ليتهنل
Page 1040
Enter a page number between 1 - 1,383