1037

============================================================

تفير سورة البقرة/967 عليها وتسمى وقوف النبي، وكان النبي -صلى الله عليه وآله - يقرأ آية الكرسي ويقف عند كل كلمة يثبتها من قرأها على شرط الوقف.

وهي تشتمل أيضا على كلمات في النفي وكلمات -397آ- في الاثبات. فلا إله إلا هو في وإنبات، الحى القيوم إثبات، لاتأخذه سنة ولانوم نفي، له مافي السماوات وما في الأرض إثبات، من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه نفي وفيه إثبات، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم انبات، ولايحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء نفى وفيه إنبات، وسع كرسيه السماوات والأرض إثبات، ولايؤوده حفظهما نفي، وهو العلي العظيم إثبات فيها نفي واستثناء، وستة نفي وإثبات،؛ فلعل الوقوف العشرة مراقي الكرسي، وفي كل مرقاة نفي وإثبات، بينهما من التضاد ما بين الحق والباطل.

والابتداء في الآية بكلمة الله فوق التضاد والترتب، وأعلى من النقي والاثبات، والحاكمال على الخصمين والقاضي بين المتضادين. لا إله إلا هو ابتداء بالنفي، واستثتى يالاثبات وحده لاشريك له، ابتدأ بالاثبات وختم بالنفي، فمن نظر من الخلق إلى الخالق نظرا من الحق إلى المحق قال: لا إله إلا الله، ومن نظر من الخالق إلى الخلق نظرا من المحق إلى الحق قال: وحده لاشريك له، وقل هو الله أحد يشهد لذلك؛ إذهى كلمات أوائلها إثبات وأواخرها في؛ والتوحيدان معا هو التوحيد بكماله، وأحدهما توحيد الشريعة والآخر توحيد القيامة: لإله إلا الله وحده لاشريك له. ثم فسر المعنى المفهوم من الله الواحد الأحد بأنته الحي القيوم، وهما اسمان جامعان لجميع صفات الجلال والكمال، فالحي اسم جامع لما يتعلق بجلاله من العلم والقدرة والأمر والمشيئة والسمع والبصر والعزة والكبرياء والعلو والعظمة والقيوم اسم جامع لما يتعلق باكرامه من الجود والبسطة وإسباغ التعمة وإفاضة الخير والبركة، وعموم الرحمة وخصوص منها، وشمول الحكمة وخصوص مواضعها، والقيام بأمور الخليقة حفظا وكلاءة واستبقاء واستدامة، وقد ورد في التوراة أن اسم الله الأعظم: باهيا شراهيا" وتفسيره بالعربية: الحي القيوم.

و في الأخبار أن اسم الله الأعظم في ثلاث آيات: (الله لاإله إلا هوالحي القيوم) (آلم اله لاإله إلا هو الحي القيوم)،. (وعنت الوجوه للحي القيوم). وقد ترى ما هو مكرر في ليتهنل

Page 1037