1033

============================================================

تفير سورة البقرة/963 قلت: (ألله لا إله إلا هو الحى القيوم). فضرب في صدري وقال: "هنيثأ لك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده أن لهالسانا يقدس الملك عندساق العرش" (168) وروى عبدالله بن عمر عن النبي -صلى الله عليه وآله -قال: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة كان الذي يتولى قبض نفسه ذو الجلال والاكرام، وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى استشهد."1.

الغة [و)التفسير قوله: (الله) فمن رأى اشتقاق هذا الاسم يقول: المعبود الحق المتأله إليه، المصمود إليه في الحوائج. (لا إله إلا هو) لاشريك له ولا معبود سواه؛ ومن قال: إنه غير مشتق وجعله كاسم العلم قال: الله متوحد بالالهية -395 ب - متفرد بالوحدانية لا إله غيره؛ ويكون على الوجهين:ا الله مبتدا وخبره لاإله إلا هو.

وصفته (الحح الققوم)، ومعنى الحيكما قيل في التفسير: دون الحياة الدائمة، والقيوم له معنيان: أحدهما من القيام بأمور الخلق، والثاني من الدوام. قال أهل اللغة:2 هو فيعول من القيام، وأصله قيووم مشتق من قولهم: قام بالأمر إذا دبره وأصلحه، أو من قولهم: قام إذا دام: والفيعول منه للمبالغة فيه. قال مجاهد: هو القائم على كل شىء يكلاه ويحفظه؛ ونحوه قال الربيع ومقاتل. قال قتادة: القائم بتدبير خلقه؛ وقال ابن عباس: هو الذي لايزول ولا يحول.

قال الضحاك: الدائم الوجود. قال الحسن: القائم على كل نفس بماكسبت حتى يجازيها على عملها: وقال أهل المعانى: القيام على الشيء هو ولايته وحفظه واللزوم له حتى ينتهي بها منتهاه. فالقيوم هو الشديد القيام بسياسة جميع خلقه وحفظهم.

( لاتأخذه بينة ولا نوم) السنة: النعاس، يقال وسن يؤسن سنة. قال أهل المعاني:2 أي لايففل عن تدبير الخلق، ولا يأخذه مايأخذ الخلق من الغفلة والذهول والعثرة والنسيان، يمسك السماوات والأرض أن تزولا.

2. في الهامش عنوان: اللغة.

1. في الهامش عنوان: النحو.

3. في الهامش عنوان: التفسير.

ليتهنل

Page 1033