Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1962مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وسر اخر: حذرهم بيوم لابيع فيه ولا خلة ولاشفاعة، والمال إنما يكتسب اليوم من طريق التجارة بالبيع، أو من طريق الخلة بالهبة، أو من طريق الشفاعة بالشفعة والآرث، وذلك يوم لا يؤخذ فيه عدل، ولاتنفع فيه شفاعة، وفي يوم القيامة تارات وأحوال، فتارة لكل امري منهم يومئذ شأن يغنيه، وتارة يتبادلون الحقوق ويتبرأون من الدعاوى؛ وكما أن فيه تارات كذلك في الأقوام اختلاف أحوال؛ فقوم يلعن بعضهم بعضا وقد تقطعت بهم الأسباب، وقوم يشفع بعضهم بعضا وقد تواصلت بهم الوصلات. قال علي -رضوان الله عليه -: "أن شيعتنا وم القيامة أخذون بحجزتنا ونحن اخذون بحجزة نبينا-صلياللهعليهوآله-ونبينا أخذ بحجزة اله-عزوجل-تري اين يؤمربنا"(116) وقدقال النبي -صلىاللهعليهوآله-"كل سبب ونسب ينقطع (167) الا سيبي ونسبي."(4 قوله -جل وعز: الله لا إله إلا هو الحىالقيوم لا تأخذهسنة ولا نؤم له ما في السموات وما في الآزض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين آيديهم وماخلفهمولايحيطون بشيءمنعلمهإلابماشاءوسعكرسيه السموات والأرض ولا يؤوده جفظهما وهو العلى العظيم(5)) النظم دعاهم الله تعالى إلى كلمة التوحيد التي هي الوسيلة العظمى والوصلة الكبرى يوم القيامة.
النزول قال جماعة من المفسرين: نزلت في الرد على المشركين الذين يعبدون الأصنام ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وقال أبي بن كعب1 سألني رسول الله-صلى الله عليه وآله - قال: "يا أبا المنذر! أية آية في كتاب الله أعظم؟" قلت: الله ورسوله أعلم. قالها ثلاثا، ثم 1. في الهامش عنوان: فضل الآية.
ليتهنل
Page 1032
Enter a page number between 1 - 1,383