1030

============================================================

1960مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار لك مع الله مشيئة أو فوق الله مشيئة أو دون الله مشيئة؟ فإن زعمت أن لك مع الله مشيئة فقد اكتفيت بها عن مشيئة الله وإن زعمت أن لك فوق الله مشيئة فقد زعمت أن مشيئتك عالية على مشيئة الله، وإن زعمت أن لك دون الله مشيئة فقد زعمت أن مشيئتك محتاجة إلى مشيئة الله. ألست تسأل الله العافية؟" قال: بلى. قال: "فمن أي تسأله؟ أ من البلاء الذي بتلاك به أو من البلاء الذي ابتلى به غيرك؟" قال: من البلاء الذي ابتلاني الله به. قال: " ألست تقول: لاحول ولاقوة إلا بالله؟" قال: بلى. قال: "أو تعلم تفسيرها؟" قال: علمني يا أميرالمؤمنينا قال: "معناه أن العبد لايقدر على طاعة الله إلا بقوة الله، ولا عصمة له عن معصية الله إلا بحول الله. أيها السائل! إن الله يشج ويداوي، فمنه الداء ومنه الدواء. أعقلت عن الله؟" قال: نعم. قال على: "الآن أسلم صاحبكم قوموا فصافحوه" ثم قال: "لووجدت رجلأ من أهل القدر لأخذت برقبته لاأزال أطأ عنقه حتى أكسرها: فإنهم مجوس هذهالأمة أو قال: يهود هذه الأمة"(164) قوله -جل وعز: يا أيها الذين آمتواأنفقواممارزقناكممنقبلأن يأتييؤملا يع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون (4) [النظم] ثم رجع بالخطاب من أحكام المفروغ إلى أحكام المستأنف ومن الذين اختلفوا بعد الرسل إلى الذين آمنوا بالرسل، فقال: (ياأيها الدين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم) التفسير قال الحسن آراد به الزكاة المفروضة؛ لأنته أمر قرن بالوعيد على تركه؛ وقال أخرون: اراد به صدقة النطوع والنفقة في الخير. قال ابن عياس في رواية عطاء: هو نفقة الرجل على أهله وولده وخادمه وجاره: وقيل: هو النفقة في سبيل الله.

من قبل أن يأتي يؤم لابيع فيه" أي لا تجارة، أي الناس مشاغيل بأنفسهم، عراة ليتهنل

Page 1030