1027

============================================================

تفسير سورة البقرة /957 عبدالمطلب -رضي الله عنهم -اتخذ الرجال اتخاذ الأحجار، وصدقوا ما عاهدوا الله عليه صدق الأبرار؛ فقتلوا جالوت هذه الأمة وطاغوت هذه الأمة وهاروت وماروت هذه الأمة.

قوله سجل وعز تلك الؤسل فضلنا بعضهم على بغض منهم منكلم الله ورفع بفضهم درجات واتينا عيسي ابن مزيمالبينات وآيذناه بروح القلدس ولؤشاءاللهمااقتتلالذينمنبغدهممن بغدماجاءتهم البينات ولكناختلفوا فمنهم منآمن ومنهممنكفرولؤشاءالله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(22) النظم لما سبق ذكر الرسل وقصتهم فقال: تلك الرسل الذين سمعت حالهم وقصتهم فضلنا بعضهم على بعض.

قال أهل النحو:1 إنما قال تلك ولم يقل أولئك لأنته ذهب به إلى جماعتهم. التفسير (والمعانى وقوله: (قضلنا بغضهم على بغض) بخصال في الدنيا ودرجات في الآخرة، وكما فاضلت الآيات كذلك تفاضلت أحوال الرسل في العلوم والأخلاق والتكليم والوحي وسائر ألطاف الكرامات.

ثم بين بعضها فقال: (منهم من كلم الله* أي كلمه الله والمراد به موسى -عليه اللام- (ورفع بفضكم فوق بغض درجات) أي مراتب. قال الشعبي: هو استتارة إلى محمد المصطفى -صلى الله عليه وآله - وقال مجاهد: لأنته بعث محمدا إلى الكافة، وقال بعضهم: هوان أعطى آدم الخلافة وأعطى إدريس الرفع إلى المكان العلي، وأعطى نوحا سفينة الشريعة والنجاة من الغرق، وأعطى إبراهيم الخلة والملة العامة، وأعطى داود وسليمان الملك والنبوة 1. في الهامش عنوان: النحو.

ليتهنل

Page 1027