398

وفسر الميسر بالقمار .......... والحد بالفرض فلا تماري فقيل تفسير حدود الله ....... فرائض الله بلا اشتباه

وفرض العطا إذا ماحدا ........ حدا له ولم يكن تعدى

فهي فريضة لكل شهر .......... قدرتها له ولي الأمر

وألف ألف قيل في الأضعاف ....... ولا أرى التحديد بالآلاف

هي عبارة عن التكثير ........... في الأجر لا الحساب والتقدير

وإن يكن في ذاك يروى خبر ......ز قد صح يسقطن هذا النظر

فالمصطفى مبين ما نزلا .......... لا نبتغي عما يقول محولا

وبسطة طولا وقوة معا ....... ذاك لطالوت الإله جمعا

من الذي مر على القرية قد ....... قيل عزير وله شأن ورد

كان نبيا فمحاه الله ......... إن صح ما الاصل هنا حكاه

إذ سأل الإله عن سر القدر .... قال وقد نهاه لكن ما ازدجر

قلت وهذا يستحيل في نبي ........ فعل هذا كان نوع كذب

من كذب اليهود فيما أحسب ..... ذاك فهم في الأنبياء كذبوا

وبعض من فسر يأخذونا ....... عنهم لأنهم يصدقونا

وربما قد أخذوا ذلك من ....... مسلمهم ولم يكن ليكذبن

لكنه من قلبه قد كذبا ...... وقد رواه ما يراه كذابا

بل كذب اليهود في عزير ..... قالوا ابن ربي وهو أي جور

بل الصحيح أنه ولي ....... وقال قوم إنه نبي

وذلك الصفوان صافي الحجر ...... ووابل فهو أشد المطر

أيبقى ذلك التراب فيه ....... تراه بعد وابل يأتيه

وهو مثال عامل لغير .......... ربي فقد حرم كل خير

وزكريا بالعشى أمرا ........... يسبح الله وأن يبكرا

إن العشى آخر النهار ........ أوائل النهار بالإبكار

وأكمه يبرؤه المسيح ....... فذاك من بصره ممسوح

يولد أعمى فإذا ما أبصرا ....... هذا فلا عجاز له قد بهرا

وقال قوم إنه الأعمى ولم ........ يشترطوا ولادة فتلتزم

من قبل توراة الكليم حرما ......... يعقوب شيئا فله لم يطعما

وذاك فيما قيل لحم الإبل ......... وكان قبله من المحلل

وشرعنا أحله فنحن من ......... قوم تخالف اليهود فاعلمن

Page 34