Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
فجائز إرضاء من تخشاه ......... بمنطق في قلبه يهواه لتدفع الضر أو الهلاكا .......... أو تجلبن نفعة بذاكا
ونفعه إن كان للإسلام ........ فذاك جائز بلا ملام
وإن يكن نفعا لدنياه فقط ....... والضر لا يخشاه فالمنع أقط
وذاك في تقية الأقوال ........ والمنع في تقية الأفعال
إذ لا يجوز يقتلن بشرا ........ ليدفعن بذاك عنه الضررا
والخلف في إتلاف مال يعتقد ........ ضمانه لربه إذا وجد
فقيل لا لأن هذا فعل ......... وقال بعض أنه يحل
وجائز يا شيخنا لمن فجر ........ أو سيدي ليدفعن عنه الضرر
لأن ذا قول وما في القول ........ بأس لدفع حيفه والميل
وعرضن إن كان في التعريض ...... مندوحة عن كذب مريض
والحرب خدعة فليس الكذب ........ فيه نفاقا للذي يحتسب
والصلح بين اثنين لا بأس وإن ......... كان بقول كاذب يقربن
كمثل أن يقول قد سمعت ........ في حقكم قولا به سررت
وذاك لم يقل سوى مقال ........ منكد لخله الموالى
ورفع الخطا مع النسيان ........... مع حديث النفس للإنسان
إذ لم يكن ذلك مما يقدر ........ على ذهابه فثم يعذر
وإن يكن أخطأ في الأموال .......... فضامن كذاك في الأحوال
وإنما يرفع اثمه فقط ........... أما الضمان فبجيده ارتباط
وقد مضى المقال في المخطىء في ......... قتل وما فيه من التخفف
باب آداب التلاوة
وإنما قد ذكر اليسيرا ........... منها وإني أذكر المذكورا
عليك بالتعليم للقرآن .......... فإنه حرز من الشيطان
فخيركم قد قيل من تعلما ........ كتاب ربي أوله قد علما
وإنه قد قيل في القرآن ......... ربيع من كان أخا إيمان
كالغيث قد كان ربيع الأرض ........ تحيى به في طولها والعرض
وكل ما قد كان في القرآن ............ أمرا ففرض لازم الإنسان
وهكذا منهيه كبيره ......... إذ ليس فيه قيل من صغره
كذاك قيل وأقول فيه ........ تأمل لا ينبغي أخفيه
فالأمر فيه جاء ذا أنواع ........ والنهي مثله للاتساع
Page 31