إلا أن يقال: إن المراد روايته بالإرسال من دون البيان، فهو نوع تدليس يقتضي القدح.
وفيه: أن بعض علماء الدراية جوز الرواية بالإجازة من دون ذكر لفظ الإجازة (1)، [فضرره (2)] بحال المرسل محل تأمل إذا كان مذهبا له.
وكلام النجاشي بعد تأمل ما قلناه ربما يفيد القدح، وإنما ذكرناه في مقام التأييد؛ لأن رواية الثقة عن الضعفاء نادر، فإذا وقع ذكروه، ومثل الثقة الجليل محمد بن يعقوب لو كان يروي عن الضعفاء لذكر.
فإن قلت: لا ريب في روايته عن الضعفاء في كتابه، لكن الاعتماد على القرائن المصححة للخبر، فلا يضر ضعف الرجل، وحينئذ لا يدل ما ذكرت على جلالة شأن محمد بن إسماعيل.
قلت: لما ذكرت وجه؛ إلا أن ذكر الرواية عن الضعفاء في ترجمة محمد (3) بن خالد يقتضي مخالفة قاعدة المتقدمين إن عمل بالخبر، وإن كان مجرد الرواية عن الضعفاء من دون عمل بالخبر فلا يضر بحال الشخص، وظاهر الحال نوع خدش.
فإن قلت: عدم التفات المتقدمين إلى الخبر من جهة رواته (4) لو كان تاما لما صرحوا باستثناء رواية محمد بن أحمد بن يحيى عن جماعة، كما يأتي بيانه في مواضع من الكتاب.
Page 49
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.