محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري: أن الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور بعد أن دعا به، واستعلم كتبه، وأمره أن يكتبها إلى أن قال: فذكر أنه يحب أن يقف على قوله في السلف، فقال أبو محمد: أتولى أبا بكر، وأتبرأ من عمر، فقال له: ولم تتبرأ من عمر؟ قال: لإخراجه العباس من الشورى (1).
وهذا الحديث من القرائن الواضحة على ما قلناه، غير أن الرجل غير معلوم الحال.
واعتمد الوالد (قدس سره) على عد (2) الحديث من الحسن بسبب محمد بن إسماعيل؛ نظرا إلى اعتناء محمد بن يعقوب بالرواية عنه كثيرا (3).
وفي الظن أن الرواية عن الرجل في بعض الأحيان أيضا لا تقصر عن ذلك؛ لما يظهر من النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن عياش حيث قال: سمعت منه شيئا كثيرا، ورأيت شيوخنا يضعفونه، فلم أرو عنه، وتجنبته (4).
وفي ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال: إنه ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل (5).
وظاهر قوله: يروي عن الضعفاء أنه نوع قدح، بقرينة اعتماد المراسيل.
وقد يخطر في البال: أن الاعتماد على المراسيل لا يصلح للقدح؛
Page 48
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.