ثم إن محمد بن إسماعيل ليس هو ابن بزيع بغير ارتياب؛ لوجوه، أوضحها: أن محمد بن يعقوب يروي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع بواسطتين غالبا، وبدون واسطة لم يوجد إلا في بعض الطرق، (وفي الظن أنه سهو من الكاتب) (1).
ثم إن محمد بن إسماعيل بن بزيع يروي عنه (2) الفضل بن شاذان دون العكس، على أن محمد بن إسماعيل بن بزيع لو روى عنه الكليني يكون قد أدرك خمسة من الأئمة (عليهم السلام)، لأنه من رجال أبي الحسن موسى (عليه السلام)، وهذه المرتبة أحق بالذكر في الرجال؛ لأن من يروي عن أربعة أئمة قد ذكروه، ومحمد بن إسماعيل، قد ذكر أصحاب كتب الرجال أنه (من أصحاب موسى (عليه السلام)) (3) أدرك أبا جعفر الثاني (عليه السلام) وهذه العبارة تفيد أنه غاية من أدرك؛ ولو رام محتمل فتح باب الاحتمال في المقام فالتكلف فيه ظاهر.
وقد حقق الوالد (قدس سره) ذلك في المنتقى (4).
إذا عرفت هذا مجملا فاعلم أنه لا يبعد أن يكون محمد بن إسماعيل هذا هو البندقي النيسابوري؛ لأن الكشي كثيرا ما يروي عنه بغير واسطة، وهو في مرتبة محمد بن يعقوب.
وفيه في ترجمة الفضل بن شاذان ما هذه صورته: ذكر أبو الحسن
Page 47
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.