تُسكِّن المَضموم والمَكسور ولا يُسكِّنون المَفتوح.
وقال الأَصْمَعِيُّ: فسألتُ أبا عَمرٍو: لِمَ لَم تقرأ: «وَيَدْعُوْنَنَا رَغْبًا ورَهْبًا» مَعَ مَيلك إلى التَّخفيف؟ فَقَالَ: ويَلك أَجَمَلٌ أخف أم جَمْلٌ ويقال: ناقة رهب: إذا كانت غَزِيرة.
وقولُه تَعَالى: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانانِ﴾.
قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عَمْرو: «فَذَانِّكَ» مشددًا، وهو تَثنية ذلك باللام فأُدغمت اللام فِي النُّون.
وقال آخرون: لما قلَّت حروف الاسم قوَّوها بالتَّشديد.
وقرأ الباقون: «فَذَانِكَ» خفيفةً، وهو تثنية ذاك بغيرِ لامٍ.
وروى شبلٌ عن ابْنُ كثيرٍ: «فذانِيك بُرهانانِ» والبرهانان: البيانان، وهما: اليَدُ والعَصَا، وذلك أن مُوسَى أعطي تسع آيات بينات: اليد، والعَصَا، والقُمَّلَ، والضَّفَادِعَ، والدَّمَ، وفلقَ البحرِ، والطُّوفان، والجَرَادَ، وانفجارَ الماءِ من الحَجَر.