334Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وقال الأصمعي: سألت منتجة بْن نَبهان عن رَدَيَان الفَرس، فَقَالَ: هُوَ عدوٌ بين آريه ومتمعكه.وسُئل الأصمعي عن معنى قولِ النَّبي ﷺ:«إذَا أذَّن المُؤَذِّنُ خَرَجَ الشَّيْطَانُ له حُصَاصٌ» قَالَ أما رَأَيْت الحمار إذا حرَّك ذَنَبَهُ فِي عَدوِهِ، ونفخَ الأَصَمعِيُّ شِدْقَيه.وأما ردى - يردى - بغير همز - فمعناه: هَلَكَ.وقولُه تَعَالى: ﴿وَقَاْلَ مُوْسَى رَبِّي أَعْلَمُ﴾.قرأ ابنُ كثيرٍ: «قال موسى» بغير واو. وكذلك مصاحف أهلِ مكة.وقرأ الباقُون بالواو.وقولُه تعالى: ﴿ومن تكون له عاقبة الدار﴾.قرأ حمزة، والكسائي «مَنْ يَكُوْنُ» بالياءِ؛ لأنَّ تأنيثَ العاقبة غيرُ حقيقي، ولأنَّه قد حَجَزَ بين الاسمِ والفعلِ حاجزٌ.وقرأ الباقون بالتاء، لتأنيث العاقبة.وقولُه تعالى: ﴿أنهم إلينا لا يَرْجِعُوْنَ﴾.قرأ نافع وحمزة والكِسَائِيُّ: «لا يُرجعون» أي: لا يصيرون.وقرأ الباقون: «لا يَرجعون» أي: لا يردون. تَقُولُ العرب: رجع زيدٌ عمرًا، وسلَّمتُ عَلَى زيدٍ، فَرَجَعَ زيدٌ السلامَ إِلَيَّ قَالَ ذُو الرُّمة:وَهَلْ يُرْجِعُ التَّسْلِيْمَ أو يَكْشِفُ العَمَى ... ثَلَاثُ الَأثَافِي والدِّيَارُ البَلَاقِعُوالرجعُ: المَطَرُ، قَالَ اللَّه تَعَالى: ﴿والسَّماءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ بالمطرِ، ﴿والأرضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ بالنَّبات، والرجع: جمعُ رجعةٍ، وهي الإِبل يرثها الإِنسان عن أَبِيهِ فيبيعها ويشتري غيرها فيَضعف رأيه. ويسمى الَّذِي اشترى الطارف، والذي باع التالد.وقولُه تَعَالى: ﴿قَالُواْ سِحْرَانِ﴾.قرأ أهلُ الكوفةِ: «سحران» يريدون كتابيه؛ التوراة والفرقان، ﴿تظاهرا﴾ أي:تعاونا.وقرأ الباقون: «ساحِراَن» بألف يريدون محمدًا وموسى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُما -. ولا يجوزُ التَّشديد فِي «تَظَاهرَا» لأنه فعل ماض، ولو كان مستقبلا لكان تظاهران بالنون؛1 / 336CopyShareAsk AI