في الآخرة لا في جهة، وكما نحن في علم الله لا على معنى الظرف.
وأمَّا تأويلهم "الانتهاء إلى مجلسه" على العود إلى أفعاله؛ فلا يصح، لأنَّ الأفعال لا تُسمى مجلسًا في لغة العرب، وعلى أنَّه إنما يجب الامتناع من إطلاق المجلس إذا أريد به المكان والجهة، فأما إذا لم يُردْ به ذلك لم يمتنع إطلاقه، كالاستواء على العرش.
* * *
1 / 512
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]