ولما كان للخليل (1) هذه المرتبة التي بها سمي خليلا لذلك سن القرى (2) .
وجعله ابن مسرة مع ميكائيل(3) للأرزاق ، وبالأرزاق يكون تغذي المرزوقين(4). فإذا تخلل الرزق ذات المرزوق بحيث لا يبقى فيه شيء إلا تخلله فان الغذاء يسري(5) في جميع آجزاء المغتذي كلها (26 -1) وما هنالك (6) أجزاء فلا بد أن يتخلل جميع المقامات الإلهية المعبر عنها بالأسماء فتظهر بها ذاته جل وعلا