680

وهو ما يقابل نون جمع المذكر السالم ك (مسلمات) فإن الألف والتاء فيه علامة الجمع، كما أن الواو علامة جمع المذكر السالم، ولم يوجد فيه ما يقابل [2/ 397]

النون في ذلك، فزيد التنوين في آخره ليقابله.

وتوهم بضعهم أنه للتمكن وهو خطأ لأنه إذا سميت بمسلمات مثلا امرأة يثبت فيها التنوين، ولو كانت للتمكن لزالت للعلتين: العلمية، والتأنيث.

وظاهر أنه ليس تنوين التنكير لوجوده فيما كان علما ك (عرفات) ولا تنوين العوض لعدم مساعدة المعنى، ولا تنوين الترنم لوجوده في غير أواخر الأبيات والمصاريع فتعين أن يكون للمقابلة، لأنها معنى مناسب لحمل التنوين عليه " والترنم ": وهو ما لحق أواخر الأبيات والمصاريع لتحسين الإنشاد، لأنه حرف يسهل به ترديد الصوت في الخيشوم، وذلك الترديد من أسباب حسن الغناء.

Page 337