681

وإنما اعتبروا ما لحق أواخر الأبيات والمصاريع وإن كان لحوقها للحروف والكلمات الواقعة في أثنائها جائزا بل واقعا كما تشاهد من أصحاب الغناء، لأن محل التغني به إنما هو الآخر، لئلا يختل سلك النظم بتخلله بين كلمات الأبيات [2/ 398]

والمصاريع، ولا يخل بفهم المعاني.

وهو إما أن يلحق القافية المطلقة وهي ما كان رويها متحركا مستتبعا بإشباع حركة واحدة من الألف والواو والياء.

وسميت هذه الحروف حروف الإطلاق، لإطلاق الصوت بامتدادها.

ولحوق النون بهذه القافية إنما يكون بابدال حروف الإطلاق به، كما في قول الشاعر:

أقلي اللوم - عاذل - والعتابن ... ... وقولي إن أصبت لقد أصابن

فروي هذا البيت الباء وحصل بإشباع فتحها الألف وعوض عن الألف عند التغني نون الترنم.

وإما أن يلحق القافية المقيدة وهي ما كان رويها حرفا ساكنا صحيحا كان أو غير صحيح.

Page 338