679

قال الشارح الرضي: (وأنا لا أرى منعا من أن يكون تنوين واحد للتمكن والتنكير معا، فأقول: التنوين في (رجل) يفيد التنكير أيضا فإذا جعلته علما [2/ 396]

تمحض للتمكن).

" والعوض ":

وهو ما لحق الاسم عوضا عن المضاف إليه لتعاقبهما على آخر الكلمة ك (يومئذ) أي: يوم إذ كان كذا.

ف (اليوم) مضاف إلى (إذ) و(إذ) كانت مضافة إلى الجملة التي كانت بعدها فلما حذفت الجملة للتخفيف ألحق بها التنوين عوضا عن الجملة، لئلا تبقى الكلمة ناقصة، وكذلك (حينئذ) وساعتئذ وعامئذ) و(جعلنا بعضهم فوق بعض) أي: فوق بعضهم (ومررت بكل قائما) أي: بكل واحد، وأمثال ذلك.

" والمقابلة ":

Page 336