678

[2/ 395]

ولا ينتقض التعريف بالنون في نحو (يا رجل انطلق) فإن المراد بتبعيتها حركة الآخر تطفلها لها في الوجود تطفل العارض للمعروض، وليس نون (انطلق) تابعا لحركة لام الرجل بهذا المعنى.

" وهو " أي: التنوين.

" للتمكن " وهو ما يدل على امكانية الكلمة، أي: كون الاسم لم يشبه الفعل بالوجهين المعتبرين في منع الصرف، وحينئذ لا يتصور معناه في غير المتصرف.

" والتنكير " وهو الفارق بين المعرفة والنكرة، فهو الدال على أن مدخوله غير معني، نحو: صه، أي: اسكت سكوتا ما في وقت ما، وأما (صه) بغير التنوين فمعناه اسكت الآن.

وأما التنوين في نحو: رب أحمد وإبراهيم فليس للتنكير بل هو للتمكن.

Page 335