Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 395]
ولا ينتقض التعريف بالنون في نحو (يا رجل انطلق) فإن المراد بتبعيتها حركة الآخر تطفلها لها في الوجود تطفل العارض للمعروض، وليس نون (انطلق) تابعا لحركة لام الرجل بهذا المعنى.
" وهو " أي: التنوين.
" للتمكن " وهو ما يدل على امكانية الكلمة، أي: كون الاسم لم يشبه الفعل بالوجهين المعتبرين في منع الصرف، وحينئذ لا يتصور معناه في غير المتصرف.
" والتنكير " وهو الفارق بين المعرفة والنكرة، فهو الدال على أن مدخوله غير معني، نحو: صه، أي: اسكت سكوتا ما في وقت ما، وأما (صه) بغير التنوين فمعناه اسكت الآن.
وأما التنوين في نحو: رب أحمد وإبراهيم فليس للتنكير بل هو للتمكن.
Page 335
Enter a page number between 1 - 695