676

وإذا ألحقت على ضعفها فليست بضمائر، لئلا يلزم الإضمار قبل الذكر من غير فائدة، بل هي حروف أتى بها للدلالة من أول الأمر على أحوال الفاعل، [2/ 393]

كتاء التأنيث.

وفي شرح الرضي: (هذا ما قاله النحاة’ ولا منع من جعل هذه الحروف ضمائر، وإبدال الظاهر منها.

والفائدة في مثل هذا الإبدال ما مر في بدل الكل من الكل، أو تكون الجملة خبر المبتدأ المؤخر.

والغرض كون الخبر مهما.

Page 333