672

" وقيل " والقائل المبرد: " هو " أي: ما وقع بينهما وبين فائها " معمول [2/ 388]

الشرط المحذوف " عملا " مطلقا " أي: معمولية مطلقة غير مقيدة بحال تجويز التقديم وعدمه " مثل (أما يوم الجمعة فزيد منطلق) " فإن تقديره على المذهب الأول: مهما يكون من شيء فزيد منطلق يوم الجمعة، حذف فعل الشرط الذي هو (يكن من شيء) وأقيم (أما) مقام (مهما) ووسط (يوم الجمعة) بين (أما) وفائها لئلا يلزم توالي حرفي الشرط والجزء، فصار: أما يوم الجمعة فزيد منطلق، كما ترى. وأما على المذهب الثاني فتقديره: مهما يكن من شيء يوم الجمعة فزيد منطلق، فيوم الجمعة معمول لفعل الشرط فلما حذف فعل الشرط صار: أما يوم الجمعة فزيد منطلق.

فهذا القائل لم يجعل ل (أما) خاصية جواز التقديم أصلا.

Page 328